كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)
والغرض: الشوق، يقال: غَرِضْتُ إلى لقائك: أي اشتقت، قال «1»:
إني غَرِضتُ إلى تَناصُفِ وجهِها ... غرضَ المحبِّ إلى الحبيبِ الغائبِ
تناصفه: استواؤه وحسنه.
ق
[غَرِق]: الغرق: الرسوب في الماء، قال اللّاه تعالى: حَتّاى إِذاا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ «2» وقرأ حمزة والكسائي:
ليغرق أهلها «3»، وهو رأي أبي عبيد.
والأرض الغرقة: الكثيرة الري.
ل
[غَرِل]: يقال: إن الغَرِل: المسترخي الخَلْق.
والأغرل: الأقلف، وهي الغُرلة، تقول العرب: من علامات السؤدَد طول الغرلة، والجميع: غُرْل.
وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا»
وعيش أغرل: أي واسع.
م
[غَرِم]: إذا خسر، يقال: غَرِم عنه الدية وغيرها غُرْما، قال اللّاه تعالى:
وَالْغاارِمِينَ «5»: يعني الذين عليهم دين لا يجدون قضاءه.
وفي الحديث «6» عن النبي عليه السلام: «إذا أقمتم الحد على السارق فلا غُرْم عليه»
قال
__________
(1) البيت لابن هرمة- إبراهيم بن علي- وهو له في المقاييس: (4/ 417) واللسان والتاج (غرض).
(2) سورة يونس: 10/ 90.
(3) سورة الكهف: 18/ 71 وجاءت هذه القراءة في فتح القدير: (3/ 302) وذكر أن قراءة الجمهور بالتاء للخطاب.
(4) أخرجه البخاري في الرقاق، باب: كيف الحشر، رقم (6162) ومسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، رقم (2860).
(5) سورة التوبة: 9/ 60.
(6) أخرجه النسائي في السارق، باب: تعليق يد السارق في عنقه، رقم (8/ 93).