كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)
الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
د
[بَرَدَ]. يقال: بَرَدَ فؤادَه بشربة من الماء.
وبَرَدَ الماءُ حرارةَ جوفه، قال: مالك بن الريب «1».
وعَطِّلْ قَلُوصِي في الرِّكَابِ فإِنَّها ... سَتَبْرُدُ أَكْبَاداً وتُبْكِي بَوَاكيا
وبُرِدَتِ الأرضُ: أصابها البَرَد. وبُرِدَ القومُ كذلك.
وبَرَدَ عينَه بالبَرُود.
وبَرَدَ الحديدَ بالمِبْرَد.
وبَرَدَ: إِذا مات.
وبَرَدَ الشيءُ: إِذا دام، وأنشد أبو عبيدة «2»:
اليَوْمُ يَوْمٌ بارِدٌ سَمُومُهُ
مَنْ جَزِعَ اليَوْمَ فلا تَلُومُهُ
أي دائم.
ويقال: بَرَد لي على فلان كذا من المال:
أي ثبت.
وبَرَد عليه حقي: لزمه.
وبَرَد في يدي كذا.
ز
[بَرَزَ] بُروزاً: إِذا ظَهَرَ وخرج.
وبَرَزَ: إِذا خرج إِلى البَراز، وهو الواسع من الأرض، قال جميل بن مَعْمَر العذري «3»:
بَرَزْنا وأَصْحَرْنَا لِكُلِّ قَبِيلَةٍ ... بِأَسْيَافِنا إِذ يُؤكَلُ المُتَضَعَّفُ
وكتاب مَبْرُوزٌ: أي منشور.
ض
[بَرَضَ] النبت بُرُوضاً، بالضاد معجمة:
__________
(1) من قصيدته المشهورة في رثاء نفسه، انظر الخزانة (2/ 206)، وروايته: «سَتَغْلِقُ» مكان (ستبرد).
(2) البيتان بلا نسبة، انظر الصحاح واللسان والجمهرة (1/ 240).
(3) ديوانه ط. دار الفكر العربي، وتحقيق عدنان زكي درويش (ص 125).
الصفحة 498