كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)
الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ل
[غَفَل]: عن الشيء غفولا، قال اللّاه تعالى: وَماا رَبُّكَ بِغاافِلٍ عَمّاا تَعْمَلُونَ* «1».
... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ر
[غَفَر]: الغَفْر السَّتر والتغطية، ومنه قولهم: غفر اللّاه ذنبك: أي ستره فلم يؤاخذك به. واللّاه عز وجل الغافر والغفور والغفار، قال تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاا يَرْجُونَ أَيّاامَ اللّاهِ «2».
قال محمد بن يزيد في حذف اللام:
ليس بأمر وإنما هو جواب أمر محذوف دل عليه الكلام، أي قل لهم اغفروا يغفروا. وأجاز بعض النحويين حذف لام الأمر، وأنشد:
محمد تفدِ نفسك كلُّ نفسٍ
وعلى هذين القولين جميع ما في القرآن كقوله تعالى: يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ «3» ويُقِيمُوا الصَّلااةَ* «4» ونحو ذلك. وقرأ نافع: يُغفر لكم خطاياكم «5» بالياء مضمومة. وقرأ ابن عامر بالتاء معجمة من فوق على ما لم يسم فاعلة، والباقون بالنون وهو رأي أبي عبيد.
ويقال: اغفِروا هذا الأمر بغُفْرته: أي أصلِحوه.
ويقال: اغفر متاعك في الوعاء: أي أوعه.
__________
(1) سورة هود: 11/ 123، والنمل: 27/ 93.
(2) سورة الجاثية: 45/ 14 وتمامها: لِيَجْزِيَ قَوْماً بِماا كاانُوا يَكْسِبُونَ.
(3) سورة الإسراء: 17/ 53 وأولها قُلْ لِعِباادِي يَقُولُوا ... الآية.
(4) سورة إبراهيم: 14/ 31 وأولها: قُلْ لِعِباادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا ... الآية.
(5) سورة البقرة: 2/ 58، وانظر قراءتها في فتح القدير: (1/ 89).