كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

ويقال جاؤُوا مُبْرِدِين: أي جاؤوا وقد سكن الحر.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «أَبْرِدُوا بالظُّهْر، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْح جَهَنَّم»
. ز
[أَبْرَزَه]: أي أخرجه.
ص
[أَبْرَصَه] اللّاه تعالى: من البَرَص.
ض
[أَبْرَضَت] الإِبل «2»، من البارض.
ق
[أَبْرَق] القوم: إِذا رأوا البرق.
وأَبْرَقَت السماء وبرقت.
ويقال: أَبْرَقَت الناقة: إِذا شالت بذنبها من غير حَمْل.
وأَبْرَق الرجل بسيفه: إِذا هزّه فبرق.
ويقال: أَبْرَقَ وأَرْعَدَ: إِذا تهدَّدَ وأَوْعَدَ، لغة في بَرَقَ ورَعَدَ. وكان الأصمعي ينكر ذلك، فاحتُجّ عليه بقول الكُمَيْت «3»:
أَبْرِقْ وأَرْعِدْ يا يَزِي‍ ... دُ فَمَا وَعِيدُكَ لي بِضَائِرْ
فقال: ليس قول الكميت بحجّة، إِنما هو جُرْمُقانيّ «4» من أهل الشأمِ مولَّد.
ك
[أَبْرَكَ] البعيرَ: إِذا أناخه على بَرْكِه.
وأَبْرَكَ السحابُ: إِذا ألَحَّ بالمطر على موضع.
م
[أَبْرَمَ] الأمرَ: أي أحكمه، قال اللّاه تعالى: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً «5».
__________
(1) الحديث بهذه الرواية واللفظ وبغيرهما في الصحيحين والسنن انظر: فتح الباري لشرح البخاري (10/ 174) وما بعدها؛ وهو عند البخاري في مواقيت الصلاة، باب: الإِبراد بالظهر في شدة الحر، ومسلم في المساجد، باب:
استحباب الإِبراد بالظهر في شدة الحر، رقم (645)؛ وأحمد: (1/ 391؛ 2/ 21، 124).
(2) أي: رضيت بالقليل.
(3) ديوانه (1/ 225) وديوان الأدب (2/ 316) واللسان والقاموس والتاج (برق).
(4) جَرامقة الشام: أنباطها واحدهم جُرْمُقاني، اللسان (جرمق) ومنه قول الأصمعي.
(5) سورة الزخرف: 43/ 79.

الصفحة 503