كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)
وَغِيضَ الْمااءُ «1».
ويقال: غاض الكرامُ غيضا: إذا قلّوا.
وقول اللّاه تعالى: وَماا تَغِيضُ الْأَرْحاامُ وَماا تَزْداادُ «2»
قال ابن عباس: بالولد التام وغير التام.
وقال سعيد بن جبير والضحّاك: بالوضع لأقلّ من تسعة أشهر والوضع لأكثر منها.
قال جمهور العلماء: أقل الحمل ستة أشهر. واختلفوا في أكثره؛ فقال أبو حنيفة: أكثره سنتان. وقال الشافعي ومن وافقه: أكثره أربع سنين. وعن مالك والليث: أكثره خمس. وعن الزهري وربيعة: تسع، وكذلك عن مالك.
ظ
[غاظ]: غاظه غيظا: أي أغضبه، قال اللّاه تعالى: هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ماا يَغِيظُ «3» وقوله: تَكاادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ «4» قيل: الغيظ: الغليان، ولذلك سمي الغضب غيظا. وقيل:
تكاد تفرق من الغضب على أهلها، شبهها بالغضبان.
ف
[غاف]: غافت الشجرة غيفانا: إذا مالت أغصانها يمينا وشمالًا.
م
[غام] غامت السماءُ: أي تَغَيّمت.
والغيم: العطش وحرارة الجوف، قال يصف حَمِيْرا «5»:
فظلّت صوافنَ خُزْرَ العيون ... إلى الشمسِ من رهبةٍ أن تغيْما
__________
(1) سورة هود: 11/ 44.
(2) سورة الرعد: 13/ 8.
(3) سورة الحج: 22/ 15.
(4) سورة الملك: 67/ 8.
(5) البيت لربيعة بن مقروم الضبيّ، وهو شاعر مخضرم توفي بعد عام: (16 هـ)، والبيت له في اللسان (غيم).