كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)

ز
[الفَزُّ]: ولد البقرة.
ورجل فَزٌّ: أي خفيف.
ش
[الفَشُّ]، بالشين معجمة: حمل اليَنْبوت.
ص
[فَصُّ] الخاتم: معروف، وجمعه:
فصوص وفصاص.
وفَصُّ العين: حَدَقتها، قال «1»:
بمقلةٍ توقِد فصّا أزرقا
وفَصُّ الأمر: أصله، قال «2»:
ورُبَّ امرئ خِلْتَهُ مائقا ... ويأتيك بالأمر من فَصِّه
والفَصُّ: واحد الفصوص، وهي مفاصل العظام.
ظ
[الفَظُّ]، بالظاء معجمة: ماء الكرش وجمعه: فظوظ، والعرب إذا جهدهم العطش نحروا بعيرا ثم عصروا فرثه فشربوا ماءه، والعجم تعيرهم بذلك ونحوه كالفصد والعلهز والقَدّ «3»، وليس بعيب لأن العرب إنما تناوله عند الضرورة.
__________
(1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (113)، وقبله:
والكلبُ لا ينُبح إلا فرقا ... نَبْحَ الكلابِ الليثَ لمّا حملقا
بمقلةٍ ....
(2) البيت ثاني بيتين ينسبان إلى الزبير بن العوام، وقيل: هما لعبد اللّاه بن جعفر بن أبي طالب كما جاء في التاج، انظر الصحاح واللسان والتاج (فصص).
(3) المراد بالفصد ما كان يؤخذ من دم الناقة، أو البعير ويشرب؛ والعلهز: وَبَرٌ يُخْلَطُ بدماءِ الحَلَم فكانوا في الجاهلية يأكلونه في الشدائد؛ والقدّ- بفتح القاف كما في اللسان- جلد السخلة كانوا يأكلونَه في الجاهلية.

الصفحة 5056