كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)

ع
[فَرْع] كلِّ شيء: أعلاه،
وفي الحديث «1»: «كان النبي عليه السلام يرفع يديه في الصلاة إذا كبّر التكبيرة الأولى حتى يبلغ فيهما فروع أذنيه»
قال أبو حنيفة وأصحابه: يرفع المصلي إلى حذو أذنيه. وقال مالك والشافعي:
إلى حذو منكبيه.
ويقال للرجل [الشريف] «2»: هو فرع قومه.
والفَرْع: الشعر.
والفَرْع: القوس المعمولة من فرع القضيب.
وفَرْعُ المزادة: فرغها.
غ
[فَرْغ] الدلو: مخرج الماء منها حيث يفرغ: أي يصب.
والفرغان: منزلان من منازل القمر من برج الحوت وهما مقدم الدلو ومؤخره.
ويقال: ذهب دمه فَرغا: أي هدرا.
م
[الفَرْم]: شيء تضيق به المرأة قُبُلَها، قال:
أليس لها هَنٌ يزداد رحبا ... إذا أخذت تضيِّقه بفَرْمِ
و [الفَرْو]: معروف، والجميع: الفِراء.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ج
[الفَرْجة]: انفراج الفم وانكشافه، قال «3»:
ربما تجزع النفوس من الأم‍ ... رِ له فَرْجةٌ كَحَلِّ العِقال
__________
(1) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: افتتاح الصلاة رقم (745) والنسائي في الافتتاح، باب: رفع اليدين للركوع حذاء فروع الأذنين (2/ 182).
(2) سقطت من (س) وأضفناها من بقية النسخ.
(3) البيت لأمية بن أبي الصلت، كما في شرح شواهد المغني: (2/ 707)، والخزانة: (6/ 108).

الصفحة 5136