كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)

وأفرخ البيضُ: خرج فراخه.
وأفرخ الأمرُ: إذا تبين بعد اشتباه.
وأفرخ القومُ بيضتهم: أي أبدوا سرّهم.
وأفرخ الروْعُ: إذا ذهب، يقال للخائف: ليفرخ روعك، قيل: معناه ليخرج عنك روعك كما يخرج الفرخ من البيضة.
د
[الإفراد]: أفرده: أي جعله فردا،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «سبق المفرَدون الذين أَهْتَرُوا في ذكر اللّاه»
المفردون المتخلوْن من الناس، ومعنى أَهْتَرُوا: أي خرفوا وهم في ذكر اللّاه.
والإفراد في الحج: أن يحرم الحاج بالحج وحده مفردا عن غيره.
وفي الحديث «2»: «سئل ابن عمر رضي اللّاه عنه عن حجِّ النبي عليه السلام؟ فقال:
أفرد الحج»
قال الشافعي: أفضل الحج الإفراد في أحد القولين، وفي الآخر:
التمتع أفضل، وهو محكي عن مالك.
وقال أصحاب الشافعي: الإفراد والتمتع على مذهبه أفضل من القران. وقال أبو حنيفة: القِران أفضل. وعند بعض أصحاب الشافعي: إفراد الحج إذا انضافت إليه العمرة بإحرام مُجَدَّد أفضل من القران.
ز
[الإفراز]: أفرز له نصيبه: أي عزله.
لغة في فرز.
س
[الإفراس]: أفرس الراعي: إذا فرس الذئبُ شيئا من غنمه.
وأفرس الرجلُ الأسدَ شاةً: إذا ألقاها له ليَفْرِسَها.
__________
(1) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء، باب: الحث على ذكر اللّاه رقم (2676) والترمذي في الدعوات، باب:
سبق المفردون، رقم (3590).
(2) أخرجه مسلم في الحج، باب: في الافراد والقران بالحج والعمرة، رقم (1231).

الصفحة 5167