كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)
الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
ر
[بَسَرَ] الرجلُ بسوراً: إِذا قبض وجهَه وكَلَحَ، قال اللّاه تعالى: ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ «1»، وقال الشاعر «2»:
وَقَدْ رَابَنِي مِنْها صُدُودٌ رَأَيْتُهُ ... وإِعْرَاضُها عَنْ حَاجَتِي وبُسُورُها
ويقال: بَسَرَ الرجل الحاجةَ بَسْراً: إِذا طلبها في غير وقتها أو من غير موضعها.
والبَسْر: ظَلْمُ السِّقَاء «3».
والبَسْر: أن ترعى النبات غَضًّا قبل أن يرعاه غيرك.
والبَسْر: أن يُنْكَأَ الحِبْنُ «4» قبل أن ينضَح.
ويقال: بَسَرَ الفحل الناقة بَسْراً: إِذا ضربها من غير ضَبَعةٍ بها.
وبَسَرَها الرجل: إِذا حمل عليها وهي كذلك.
وفي الحديث «5»: قال الحسن لرجلٍ تَيَّاسٍ: لا تَبْسُر.
والبَسْر: القهر.
ط
[بَسَط]: البَسْط: نقيض القبض، يقال:
__________
(1) سورة المدثر: 74/ 22.
(2) البيت لتوبة بن الحميِّر كما في الأغاني (1/ 131).
(3) أي: شربه قبل رَوْبِهِ.
(4) الحِبْنُ: الدُّمَّل.
(5) تبدو عبارة: (وفي الحديث: قال الحسن لرجل تياس .. ) - كما هي في الأصل وبقية النسخ- مضطربة، وبالعودة إِلى النهاية لابن الأثير واللسان في «بَسَرَ» جاءت هكذا: «وفي حديث الحسن، قال للوليد التيّاس: لا تبسر» وبتأمل الخبر والعودة إِلى المظان يظهر أن المقصود بالحسن هو التابعي العالم بالفقه والأدب الزاهد المحدث الثقة الحسن البصري (ت 110 هـ) وأن الوليد التياس، هو تلميذه وأحد رواته الوليد بن دينار السعدي، أبو الفضل البصري المعروف بالتيّاس (انظر: ابن سعد (7/ 156) ميزان الاعتدال (1/ 483) وتهذيب التهذيب (11/ 135) والتقريب (2/ 332) ويكون المقصود بعبارة الحسن البصري للتيّاس (لا تبسر بمعنى: لا تقهر) وهي عند المؤلف واضحة في حين ليست كذلك في اللسان والنهاية (1/ 126).