كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)
ف
[قَصَف]: القصف الكسر، يقال:
قصفت الريحُ السفينة: أي كسرتها.
وقصيف الرعد: صوته. وقصيف العيدان: أصواتها.
وقصيف البعير وقصفه وقصوفه:
صريفه بأسنانه.
والقصف: اللهو واللعب «1».
ل
[قَصَل]: القصل: القطع.
وقَصَل الدابة: إذا علفها القصيل.
م
[قَصَم]: القصم: كسر الشيء حتى يتبين، يقال: قصم اللّاه ظهره، قال اللّاه تعالى: وَكَمْ قَصَمْناا مِنْ قَرْيَةٍ «2»:
أي أهل قرية.
... فعَل، يفعَل، بالفتح
ع
[قَصَع]: القصع: ابتلاع الماء «3».
ويقال: قصعت الناقةُ جِرَّتها قصعا: إذا ردّتْها في جوفها.
وقَصَع صارّته: أي أذهب عطشه، والماء يقصَع العطشَ: أي يذهبه، (قال ذو الرمة «4»:
حتى إذا زَلِجتْ عن كل غلصمةٍ ... إلى الغليل ولم تَقْصَعْنه نُغَبُ
__________
(1) بعد هذا في (ل 1): «وبني قصف: حيٌّ من قضاعة يقال لهم: القصفان، وهم بِعُمان»؛ قال ابن دريد:
«فأما القصف من اللهو فلا أحسبه عربيّا صحيحا» (الجمهرة، دار العلم،: 2/ 891)، وقد علق ابن فارس على هذا القول في المقاييس: (5/ 93) بقوله: «وليس القصف الذي أنكره-[ابن دريد]- ببعيد عن القياس الذي ذكرناه، وهو من الأصوات والجلبة، وقياسه في الرعد القاصف ... » فانظر تصرف المؤلف- نشوان- وحسن تصرفه.
(2) الأنبياء: 21/ 11.
(3) في (ل 1): «الشيء: ابتلاع جُرَعِ الماء أو الجِرة» الصحاح: (3/ 1266).
(4) البيت في ديوانه: (1 - 70) والجمهرة: (370، 886)؛ الصحاح واللسان (نغب، زلج) وفي رواية:
« ... حنجرة»
« ... يَقْصَعنة ... »
العين: (1/ 128).