كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)
ودعا بقِطرٍ قد أذيب فصبَّه ... ما بينه فكذا بناء المَحْفِد
وحكى زيد عن يعقوب «1» أنه قرأ سرابيلهم من قِطْرٍ آنٍ «2»: أي من نحاس حارٍ.
والقِطْر: جنس من البرود.
ع
[القِطْع]: الطائفة من الليل، قال اللّاه تعالى: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ* «3»، قال «4»:
افتحي الباب وانظري في النجوم ... كم علينا من قِطع ليلٍ بهيم
وقيل: القطع: ظلامُ آخر الليل، قال الهذلي «5»:
وأني إذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءه ... يعاودني قِطْع عليَّ ثقيل
وقيل: القطع: نصف الليل «6»، مأخوذ من قطعه نصفين (وقرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب: قِطْعاً من الليل مظلما بسكون الطاء، وقرأ الباقون بفتح الطاء على أنه جمع قطعة. قيل: لا تجوز هذه القراءة لأن بعده «مُظْلِماً».
وقيل: هي جائزة على أن «مُظْلِماً».
منصوب على الحال من اللَّيْلِ) «7».
والقِطْع: ضرب من الثياب الموشاة، لأن وشيها مقطوع فيها، والجميع:
القطوع.
__________
(1) في (ل 1): «وفي قراءة بعضهم».
(2) إبراهيم: 14/ 50.
(3) هود: 11/ 81.
(4) الشاهد في العين: (1/ 139) غير منسوب.
(5) تقدم الشاهد برواية من قرأ قطع بضم القاف.
(6) في (ل 1): «القطع ظلام نصف الليل».
(7) ما بين قوسين ليس في (ل 1).