كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)
وكقوله: وَالْمَلاائِكَةُ بَعْدَ ذالِكَ ظَهِيرٌ «1». وقال المبرد: إن التقدير في قعيد: أن ينوي به التقديم أي عن اليمين قعيد ثم عطف وعن الشمال «2»، وهذا كقوله تعالى: وَاللّاهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ «3».
والقعيد من الطير والوحش: ما يأتيك من ورائك.
ويقال: قعيدك اللّاه وقعيدك لا آتيك:
يمين للعر، قال متمم بن نويرة «4»:
قعيدَكِ ألّا تُسمعيني ملامةً ... ولا تنكئي قَرْحَ الفؤاد فَييجعا
... و [فَعِيلة]، بالهاء
د
[قعيدة] الرجل: امرأته، وهي قعيدة البيت، قال (الحطيئة «5»:
أطوف ما أطوف ثم آوي ... إلى بيت قعيدته لكاع
وقال آخر «6») «7»:
إنني شيخٌ كبيرٌ ... ليس في بيتي قَعِيده
والقعيدة من الرمل: ما ارتكم بعضها على بعض ولم تكن مستطيلة.
ر
[القعيرة]: بئر قعيرة: أي بعيدة القعر. وقصعة قعيرة كذلك.
وامرأة قعيرة: وقعِرة: نعت سوء لها في الجماع.
...
__________
(1) التحريم: 66/ 4.
(2) في العبارة اضطراب في (ل 1).
(3) التوبة: 9/ 62.
(4) البيت لابن نويرة في اللسان/ قعد.
(5) هذا بيت مفرد ينسب إلى الحطيئة، انظر كتاب الألفاظ لابن السكيت (ص 73) ط. بيروت.
(6) الشاهد دون نسبة في العين: (1/ 143).
(7) ما بين قوسين ليس في (ل 1).