كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)
والإقعاد: من عيوب الشعر، كقوله «1»:
جزى اللّاهُ عبسا عبسَ آل بغيض ... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
حذف السبب الآخر من «مفاعيلن» في عروضه فَشُبه بالمقعد.
ر
[الإقعار]: أقعرَ البئرَ حافِرُها: إذا جعل لها قعرا.
ص
[الإقعاص]: ضربه فقعصه: أي قتله مكانه، قال يصف الحرب «2»:
فَأَقْعَصَتْهُمْ وحلّت بَرْكَها بِهمُ ... وأعطت النَّهْبَ هَيّان بن بَيّان
ل
[الإقعال]: أقعل النَّوْر: إذا انشقت عنه قُعالته.
م
[الإقعام]: أُقْعِم الرجل: إذا أصابه داء فقتله من ساعته.
وأقعمتْهُ الحية: إذا لدغته فقتلته.
و [الإقعاء]: أقعى الكلب: إذا جلس مفترشا رجليه ناصبا يديه.
وأقعى الرجل في جلوسه: إذا جلس كما يُقعي الكلب،
وفي الحديث «3»:
«نهى النبي عليه السلام عن الإقعاء في الصلاة»
قال أبو عبيد: الإقعاء: جلوس
__________
(1) ينسب البيت إلى النابغة، انظر ملحقات ديوانه (201)، وخزانة الأدب (1/ 277، 281).
(2) الشاهد في العين: (1/ 127) وروايته:
« ... وحكَّت بَرْكها بِهمُ»
والأرجح ما أثبتناه. أي حلت الحرب عندهم. والبرْك: هو جماعة الإبل.
(3) هو من حديث أنس عند أحمد في مسنده: (3/ 233) ولفظه أنه صلى اللّاه عليه وسلم: «نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة» قال عبد اللّاه (بن أحمد بن حنبل): «كان أبي قد ترك هذا الحديث»؛ والحديث وقول أبي عبيد في غريب الحديث: (1/ 129).