كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 8)
الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ر
[قَفَر]: قفره: أي تبعه.
ط
[قَفَط] الطّائر أنثاه: إذا سَفَدها.
ل
[قِفل]: القفول: الرجوع من السفر.
و [قفا]: القفو: الاتِّباع، يقال: قفا أثره. ومنه سميت قافية البيت لأنها تتلو ما قبلها من الكلام.
وقفاه: أي قذفه بفجور، وفي حديث (القاسم بن محمد بن أبي بكر) «1»: لا حَدَّ إلا في القفو البيِّن: أي لا حَدَّ في التعريض، (وإنما هو في التصريح بالزنا.
وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والشافعي والثوري وابن شبرمة ومن وافقهم.
وعند مالك: يجب في التعريض عند الغضب الحدُّ. وكذلك يروى عن عمر وعثمان رضي اللّاه عنهما) «2»
ويقال: قفاه: أي اتهمه، ومنه قول اللّاه تعالى: وَلاا تَقْفُ ماا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ «3»: أي لا ترم أحدا متهِما له بما ليس لك به علم. (ومنه
قول النبي عليه السلام: «نحن بنو النضر بن كنانة) «4» لا نقفو أُمَّنا ولا ننتفي من أبينا» «5»
...
__________
(1) ما بين قوسين ساقط من (ل 1)؛ والقاسم بن محمد، حفيد أبي بكر الصديق أحد فقهاء المدينة السبعة، كان ثقة من سادات التابعين توفي معتمرا سنة (107 هـ) (تهذيب التهذيب: 8/ 333).
وحديثه هذا عند مالك في الموطأ: (2/ 828) وانظر في غريب الحديث: (2/ 409)؛ النهاية لابن الأثير:
(4/ 95) والأم للشافعي: (6/ 145)؛ البحر الزخار: (5/ 151).
(2) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).
(3) الآية: 36 من سورة الإسراء: 17.
(4) فيما بين قوسين في (ل 1) «وفي الحديث».
(5) هو من حديث الأشعث بن قيس عند أحمد في مسنده: (5/ 211؛ 212).