كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)
وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ «1» فأقام المصدرَ مُقامَه. وقال الزجاج: تقديره: ذو كُرْه، (للمرة. وقرأ حمزة والكسائي: أن ترثوا النساء كُرْهاً «2» بضم الكاف، وكذلك قوله في التوبة أنفقوا طوعا أو كُرْهاً «3» وكذلك قوله: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً «4» ووافقهما في حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً عاصم وابن عامر ويعقوب، والباقون بالفتح. ولم يختلفوا فيما سوى هذه الأربعة) «5».
... و [فُعْلَة]، بالهاء
ب
[الكُرْبة]: الكَرْب.
... و [فُعْلٌ]، من المنسوب
س
[الكرسي]: معروف.
وقوله تعالى: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضَ «6» قيل: الكرسي: العلمُ، ومنه قيل للصحيفة التي فيها العلم كُرَّاسة «7»، ومنه قيل للعلماء: كراسيّ
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 216.
(2) سورة النساء: 4/ 19.
(3) سورة التوبة: 9/ 53.
(4) سورة الأحقاف 46/ 15.
(5) ما بين قوسين ساقط من (ل 1).
(6) سورة البقرة 2/ 255.
(7) في المقاييس (55/ 169) والجمهرة واللسان (كرس) أن الكرّاسة: اشتقت من (الكِرس) الدال على تلبد شيء فوق شيء وتجمُّعُه، « .. لأنها- أي الكراسة- ورقٌ بعضه فوق بعض».