كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

فيه، (قال المتلمس «1»:
فألقيتها بالثني من جنب كافرٍ ... كذلك أقنو كلَّ قِطٍّ مضلل
يعني: صحيفته التي أعطاه عمرو بن هند فألقاها في البحر، وله حديث) «2».
والكافر: النهر الكثير الماء.
والكافر: الزَّرّاع، لأنه يغطي البذر في الأرض بالتراب، قال اللّاه تعالى:
أَعْجَبَ الْكُفّاارَ نَبااتُهُ «3» يعني الزُّرّاع.
والكافر: الذي لبس فوق درعه ثوباً.
ومغيب الشمس: كافرُها، قال لبيد «4»:
حتى إِذا ألقت يداً في كافر ... وأجنَّ عوراتِ الثغور ظلامُها
وقيل: «في كافر»: أي في البحر.
والكافر: ما بَعُدَ من الأرض واتسع.
ي
[الكافي]: يقال: هذا رجلٌ كافيك من رجلٍ، ورجلان كافِياك من رجلين، ورجال كافوك من رجال.
... فاعُول
ر
[الكافور]: ضربٌ من الطيب، قال اللّاه تعالى: كاانَ مِزااجُهاا كاافُوراً «5» قيل: تمزج بالكافور وتختم بالمسك، وقيل: مزاجها كافورٌ في طيبه وبياضه وبرودته، لا في طعمه.
وقيل: كافور: اسم عينٍ في الجنة. عن الفراء.
والكافور: قشر طلع النخل.
__________
(1) البيت له في اللسان (كفر) وهو غير منسوب في المقاييس: (6/ 191).
(2) ما بين القوسين: ليس في (ل 1).
(3) سورة الحديد: 57/ 20.
(4) ديوانه: 176.
(5) سورة الانسان: 76/ 5.

الصفحة 5862