كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ب
[كَلَبَ] الأديمَ كَلَباً: إِذا خَرزه، قال يصف فرساً «1»:
كأن غَرَّ متنه إِذ يَجْنِبُهْ ... سَيْرُ صَنَاعٍ في أديمٍ تكلبُه
... فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ت
[كَلَتَ]: قال بعضهم: الكَلْت، بالتاء: الجمع، يقال: امرأة كَلوت.
ز
[كَلَز]: يقال: الكلز بالزاي: الجمع.
م
[كَلَمَ]: الكَلْم: الجَرْح، يقال: كَلَمه:
أي جَرَحَه. وقرئ قوله تعالى: دابة من الأرض تَكْلِمَهُمْ أن الناس «2»
ويروى أنها قراءة ابن عباس. قال عكرمة: أي تشتمهم
،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام في ذكر الشهداء: «زملوهم بدمائهم، فإِنه ليس كَلْمٌ يُكْلَم في سبيل اللّاه إِلا يأتي يوم القيامة يَدْمى، لونُه لونُ الدم، وريحه ريح المسك» «3».
(قال الفقهاء: لا يُغسّل الشهيد يموت في المعركة. قال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم: لا يُغسّل وإِن كان جُنُباً أيضاً. وقال أبو حنيفة يُغسّل إِذا كان جُنُباً. واختلفوا في الصلاة
__________
(1) هو دكين بن رجاء الفقيمي كما في اللسان (كلب) وهو بدون نسبة في الاشتقاق: (1/ 21) وروايته «في خريز تكلبه» والمقاييس: (5/ 133).
(2) سورة النمل: 27/ 82.
(3) هو من حديث أبي هريرة عند أحمد: (2/ 231، 348، 2/ 391، 398)، وبقريب من لفظه ما أخرجه عنه مسلم في الإِمارة، باب: فضل الجهاد ... ، رقم: (1876).

الصفحة 5884