كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

عليه، فقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: يُصلى عليه، وقال الشافعي: لا يُصلى عليه) «1».
ي
[كَلَى]: كِلاه: أي أصاب كُلْيَتَه، قال «2»:
مِنْ عَلَقِ المَكْليِّ والموتون
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ح
[كَلَحَ]: الكلوح: العبوس.
ودهرٌ كالح: أي شديد؛ (و
في حديث أبي هريرة: «تَعِس عبد الدينار والدرهم الذي إِن أعطي مدح وضَبَح، وإِن مُنع قَبّح وكَلَحَ، تعس فلا انتعش وشِيْكَ فلا انتقش» «3».
ضبح: أي جادل دون معطيه) «4».
وقوله تعالى: وَهُمْ فِيهاا كاالِحُونَ «5»،
قال ابن مسعود: الكالح:
الذي تقلصت شفتاه وبدت أسنانه كأسنان المَشيط بالنار.
همزة
[كَلأَ]: كَلأَه اللّاه، مهموز: أي حفظه،
__________
(1) ما بين قوسين ساقط من (ل 1)؛ وانظر الأم للشافعي (باب ما يفعل بالشهيد): (1/ 304).
(2) الشاهد لحميد الأرقط كما في اللسان (كلا).
(3) هو من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (1/ 151) وهو عند البخاري في الجهاد، باب: الحراسة في الغزو في سبيل اللّاه، رقم: (2730) وابن ماجه في الزهد، باب: في المكثرين، رقم:
(4136) وليس فيهما لفظ «قبَح وكلح».
(4) ما بين قوسين مختصر ومضطرب في (ل 1).
(5) سورة المؤمنون: 23/ 104.

الصفحة 5885