كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

د
[لَحَد] بمعنى ألحد: أي مال وجار، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي:
لسان الذي يَلْحَدُونَ إليه «1».
وانفرد حمزة بقوله: يَلْحَدُونَ في أسمائه «2» وإن الذين يَلْحَدُونَ في آياتنا لا يخفون علينا «3».
ولَحَد له: من اللحد، وألحد بمعنىً.
ظ
[لحظ]: لحظه ولحظ إِليه: إِذا نظره بمؤخر عينه.
ف
[لحف] لحفه بالملحفة: أي غطاه، قال ذو الرمة في ذكر نساء «4»:
لحفن الحصى أنياره ثم خُضنه ... نهوض الهجان الموعِثات الجواشم
أنياره: أعلامه، جعلنها لُحفاً للحصى، خُضنه يعني فصل أذيالهن كما يخاض الماء. والموعثات: الواقعات في وَعَث. والجواشم: المتجشمات بمشقة.
م
[لحمَ] اللحمَ عن العظم: أي قشره.
ولحمَ القومَ: أي أطعمهم اللحم.
ن
[لحن]: اللَّحْن في الكلام: إِزالة الإِعراب عن جهته، واللَّحْن: التعريض لأنه يذهب بالحديث عن جهته، قال في جارية له «5»:
منطق صائب وتلحن أحياناً ... وخير الحديث ما كان لحنا
__________
(1) النحل: 16/ 103.
(2) الأعراف: 7/ 180.
(3) فصلت: 41/ 40.
(4) ديوانه: (2/ 753).
(5) البيت لمالك بن أسماء بن خارجة كما في اللسان (لحن)، والأغاني: (17/ 236)، والشعر والشعراء:
(492).

الصفحة 6021