كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

ي
[لقِي]: لقِيه لقاءً ولُقِيّاً: أي واجهه.
وكل شيء صادف شَيئاً فقد لقيه، قال اللّاه تعالى: كِتااباً يَلْقااهُ مَنْشُوراً «1» وعن ابن كثير أنه قرأ: إذ تلْقونه بألسنتكم «2» بسكون اللام. وقرأ الكوفيون ويلْقون فيها تحية وسلاما «3»: والباقون بالتشديد.
... الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِلقاح]: ألقح الفحلُ الناقة.
م
[الإِلقام]: ألقمه الطعامَ فلقَمه.
ي
[الإِلقاء]: الطرح، قال اللّاه تعالى:
فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ «4»: قرأ يعقوب ونافع في رواية باختلاس الكسرة، والباقون يشبعونها غير حمزة فقرأ بسكونها.
ويقال: إِنه لحن لا يجوز. وقوله تعالى:
وَلاا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ «5»:
قيل: معناه لا تلقوا أنفسكم بأيديكم إِلى الهلاك. (وقال الأخفش: الباء زائدة: أي لا تلقوا أيديَكم إِلى الهلاك) «6». وأما قوله تعالى: أَلْقِياا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّاارٍ عَنِيدٍ «7»: فقيل:
هو خطاب للملكين، وقيل: هو خطاب للملك. قال الفراء: والعرب تخاطب
__________
(1) الإِسراء: 17/ 13.
(2) النور: 24/ 15.
(3) الفرقان: 25/ 75.
(4) النمل: 27/ 28.
(5) البقرة: 2/ 195.
(6) ما بين قوسين ليس في (ل 1) ولا (ت).
(7) ق: 50/ 24.

الصفحة 6096