كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[لَهِبَ]: اللهب: العطش.
ث
[لَهِثَ]: اللَّهَث: العطش.
ج
[لَهِجَ]: اللهج: الولوع بالشيء.
يقال: لهِج به، ورجلٌ لَهِجٌ.
ع
[لَهِعَ] الرجلُ لَهَعاً ولهاعةً، فهو لَهِعٌ ولهيع: إِذا استرسل إِلى كل أحد.
ويقال: اللَّهِع: الفاتر المسترخي.
ق
[لَهِقَ] الشيءُ: إِذا ابيضَّ.
م
[لَهِمَ] الشيءَ لَهْماً: إِذا ابتلعه.
و [لَهِيَ] عنه: إِذا اشتغل عنه.
ويقال: لَهِيَ عنه: إِذا تركه. يقال: إِذا استأثر اللّاه تعالى بشيء فالْهَ عنه: أي اتركه،
وفي الحديث «1»: كان الزبير إِذا سمع صوتَ الرعد لهى عن حديثه: أي تركه وقال: سبحان من سبح الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ.
ولَهِي عن الشيء: أي غفِل،
وفي حديث النبي عليه السلام: «سألت ربي اللاهين من ذرية البشر ألّا يعذبهم فأعطانيهم» «2»
قيل: المراد به: الغافلين من البُلْه.
...
__________
(1) هو من حديث عبد اللّاه بن الزبير في غريب الحديث: (2/ 244) والفائق للزمخشري: (3/ 336) والنهاية لابن الأثير: (4/ 283).
(2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (7/ 219) والحديث في الفائق للزمخشري: (3/ 336) والنهاية لابن الأثير: (4/ 283).