كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

ع
[لاع]: رجلٌ هاعٌ لاعٌ: أي جبان حريص. وقيل: لاع أي جَزوع.
م
[اللام]: لامُ الإِنسان: شَخْصُه، قال «1»:
مهرية تَخْطُر في زمامها ... لم يُبق منها السيرُ غيرَ لامِها
واللام: هذا الحرف، ولها مواضع:
تكون من أصل الكلمة نحو لحم، حمل، وملح.
وتكون خافضة للأسماء، وتسمى لامَ المُلك، ولامَ الإِضافة، ولامَ الصفة، وذلك كقوله تعالى: الْحَمْدُ لِلّاهِ* «2» وهي مفتوحة في المكنى كقوله: له ولك ولنا.
وتكون للتعجب نحو: للّاه دَرُّه، وكقوله تعالى: لِإِيلاافِ قُرَيْشٍ «3» أي: اعجبوا لإِيلاف قريش. هذا قول الكسائي والأخفش، وقال الفراء: اللام متعلقة بما قبلها: أي فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ... لِإِيلاافِ قُرَيْشٍ نعمةً عليه. وقيل:
اللام متعلقة بقوله: فَلْيَعْبُدُوا.
وتكون للاستغاثة، وما بعدها مخفوض، فتفتح للمستغاث به، وتكسر للمستغاث منه كقوله:
يا للكهول وللشبان للعجب
وتكون عوضاً من حرف القسم، تقول: «للّاه»، مكان «واللّاه».
وتكون زائدة كقولك: ذلك وهنالك، وبعضهم يسميها: لام التبعيد، وقال الفراء: هي زائدة في رَدِفَ لَكُمْ «4» وبَوَّأْناا لِإِبْرااهِيمَ «5».
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (لوم).
(2) أول فاتحة القرآن الكريم ومواضع كثيرة من آياته.
(3) الإِيلاف: 1/ 106.
(4) النمل: 27/ 72.
(5) الحج: 22/ 26.

الصفحة 6136