كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

ط
[لاطَ] الشيءُ بقلبه: أي لَصِق،
وفي حديث أبي بكر: «واللّاه إِن عمر لأحب الناس إِليّ .... اللهم أعِزَّ والولد ألْوَطُ»
: أي أَلْصَقُ بالكبد «1».
ولاطَ الحوضَ بالطين، لَوْطاً: أي طانَه،
وفي الحديث «2»: «سأل رجلٌ ابنَ عباس عن إِبل يتيمٍ في حجره؛ ما يحل له منها؟ فقال: إِن كنت تَرُدُّ نادَّتها، وتهنأ جرباءَها، وتلوط حوضها فاشرب غير مُضرٍّ بنسلٍ ولا ناهكٍ حَلَباً»
ولاطَ لَواطةً: أي فَعَلَ فِعْلَ قوم لوط.
ع
[لاع]: لاعه الحب لوعاً: أي أحرقه.
ولاع لُوُوعاً: إِذا اشتد حرصُه.
غ
[لاغ]: قال ابن دريد «3»: اللَّوْغ أن تدير الشيءَ في فمك ثم تلفظه.
ك
[لاك]: لاكَ الشيءَ في فمه لَوْكاً.
ولاكَ أعراض الناس: إِذا وقع فيهم.
م
[لام]: لامه على فعله، ولامه في فعله لوماً: أي عذله، فهو لائم، والجميع: لُوَّم.
ورجلٌ مَلُوْم.
والملوم: الذي يستحق اللوم، قال اللّاه تعالى: فَماا أَنْتَ بِمَلُومٍ «4».
__________
(1) في (ل 1): «وفي الحديث: الولد ألوظ والحديث من طريق عائشة، عن أبي بكر، قال: «واللّاه إِن عمر لأحب الناس إِليّ، ثم قال: كيف قلت؟ فقالت عائشة: قلت واللّاه! إِن عمرَ لأحب الناس إِليّ. فقال: اللهم أعز والولد ألوط» (غريب الحديث: 2/ 10» والفائق للزمخشري: (3/ 333 - 334) والنهاية لابن الأثير: (4/ 277) وفي شرحه عندهم «الولد ألصق بالقلب».
(2) حديث ابن عباس في غريب الحديث: (2/ 10) والنهاية لابن الأثير: (4/ 277).
(3) الجمهرة: (2/ 961).
(4) الذاريات: 51/ 54.

الصفحة 6145