كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

والمشارَّة، ومنه
قول أبي بكر لابنه عبد الرحمن «1»: «لا تماظ جارَك فإِنه يبقى ويذهب الناس»
... الافتعال
خ
[الامتخاخ]: امتخَّ الرجلُ العظمَ: إِذا استخرج مُخَّه.
د
[الامتداد]: مددته فامتد.
وامتد النهرُ: إِذا جرى.
ورجلٌ ممتد القامة: أي طويل القامة.
ش
[الامتشاش]: امتشَّ فلانٌ من مال فلان، بالشين معجمةً: أي أخذ منه شيئاً بعد شيء.
ص
[الامتصاص]: امتصّه: أي مصّه.
ق
[الامتقاق]: امتقّ الفصيلُ ما في ضَرع أمه: إِذا أخذه كله.
ك
[الامتكاك]: امتكّ الفصيلُ ما في ضرع أمه: مثل امتقّ، ومنه سميت مكة:
لقلة مائها.
ل
[الامتلال]: امتلَّ الخبزة ومَلَّها:
بمعنى.
ويقال: امتلَّ يعدو: إِذا عدا عَدْواً ليناً.
__________
(1) النهاية لابن الأثير: (4/ 340)، وفيه أن أبا بكر «مرّ بابنه عبد الرحمن وهو يُماظُّ جاره، فقال له: لا تماظَّ جارك»، الفائق للزمخشري: (3/ 273)، والحديث في المقاييس: (5/ 237) بدون ذكر أبي بكر أو اسم ابنه.

الصفحة 6204