كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 9)

باب الميم والثاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين
ل
[المُثْلة]: الاسم من: «مَثَل به».
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ل
[المِثل]: النظير، وجمعه: أمثال، قال اللّاه تعالى: ثُمَّ لاا يَكُونُوا أَمْثاالَكُمْ «1»: قيل في الإِعمال:
يطيعوا إِذا عصيتم، وينفقوا إِذا بخلتم.
وقيل: يعني في الصورة.
واختلفوا: هل كان الاستبدال أم لا؟
على قولين، والذين أثبتوا الاستبدال اختلفوا في أعيان المستبدلين على أقوال كثيرة قد ذُكرت في التفسير.
وفي الحديث عن النبي عليه السلام:
«لا تبيعوا الذهب بالذهب إِلا مثلًا بمثل، يداً بيد بسواء» «2».
وقوله تعالى: إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ماا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ «3» أي: لا شك فيه كما لا شك في نطقكم. قرأ الكوفيون غير حفص برفع اللام على أنه نعت لِحَقّ، والباقون بالنصب. قال الكسائي: نَصْبُه على القطع، وقيل: نصبُه على النعت لمصدر محذوف: أي «حقّاً مثل ما» عن الفراء، وأجاز أيضاً أن يكون نصبُه بنزع الخافض: أي كمثل.
__________
(1) محمد: 47/ 38.
(2) في (تو): «سواء بسواء» والحديث بهذا اللفظ من حديث أبي سعيد عند البخاري في البيوع، باب: بيع الفضة بالفضة رقم: (2067)، وهو عند مسلم في المساقاة، باب: الربا، رقم: (1584) من حديث أبي سعيد أيضاً بلفظ: «الذهب بالذهب والفضة بالفضة، والبُرّ بالبُرّ، والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح، مثلًا بمثل، يداً بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى الآخذ والمعطي فيه سواء».
(3) الذاريات: 51/ 23.

الصفحة 6219