كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)
دَعْنِي فَقَد يُقْرَعُ للأَضَزِّ ... صَكِّي حِجَاجَيْ رَأْسِهِ وبَهْزِي
ش
[بَهَشَ]: البَهْش، بالشين معجمة:
الفرح، يقال: بَهَشَ فلان إِلى فلان.
وبَهَشَ إِلى الشيء: إِذا خفَّ إِليه يريده، قال «1»:
وإِذَا رَأَيْتَ البَاهِشِيْن إِلى العُلَا ... غُبْراً أَكُفُّهُمُ بِقَاعٍ مُمْحِل
وفي الحديث «2»: «أرسل النبي عليه السلام أبا لُبَابَة إِلى اليهود، فَبَهَشَ الصبيان والنساء يبكون في وجهه»
. ظ
[بَهَظَه] الأمر، بالظاء معجمة: إِذا أثقله.
ق
[بَهَقَ] بَهَقاً: إِذا أصابه البَهَقُ، فهو مَبْهُوقٌ.
ل
[بَهَل]: يقال: بَهَلَه: إِذا خلّاه وإِرادتَه.
والبَهْل: اللَّعْن.
همزة
[بَهَأَ]: يقال: بَهَأْت بالرجل بَهْئاً وبُهُوءاً: إِذا أَنِسْتَ به.
وفي حديث «3» ميمون بن مهران:
«عليك بكتاب اللّاه، فإِنَّ الناسَ بَهَؤُوا به واستحبُّوا عليه أحاديثَ الرجال»
. أي أنِسُوا به حتى ذهبت هيبته من قلوبهم.
...
__________
(1) البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي من قصيدة له في المفضليات: (1560) وانظر الأغاني (8/ 235، 246 - 247) في أخبار عبد قيس بن خفاف، وبعده في المفضليات:
فأَعِنْهُمُ، وايْسِرْ بما يَسَروا به ... وإِذا همُ نزلوا بضنك فانزل
وصدر البيت الشاهد في المقاييس: (1/ 310).
(2) خبر إِرسال النبي صَلى الله عَليه وسلم أبي لبابة بن عبد المنذر إِلى اليهود مذكور في سيرة ابن هشام: (2/ 236) وفيها مكان «بهش إِليه ... »: «جهش إليه ... »؛ اللسان (بهش) والمقاييس: (1/ 309).
(3) هو ميمون بن مهران، أبو أيوب الجزري، فقيه، ثقة فاضل، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وتوفي سنة (118 هـ)، وحديثه بلفظه في النهاية لابن الأثير: (1/ 64) وعنه (التقريب: 2/ 92) وكتاب مشاهير علماء الأمصار لابن حبان البستي: (908).