كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 10)
ولا يجوز نعت المضمَر كقولك:
«مررت به الكريم».
ولا يجوز أن تنعت بالمضمر أيضاً كقولك: «مررت بزيدٍ هو» على النعت.
ويجوز أن تنعت المبهم بما فيه الألف واللام.
كقوله تعالى: إِنَّ هاذَا الْقُرْآنَ* «1».
ويجوز أن يكون المبهم نعتاً للمعارف، كقولك: مررتُ بزيدٍ هذا.
ولا يجوز أن تفرق بين المبهم ونعته كقولك: مررت بهذا عندك الظريف.
ويجوز ذلك في غير المبهم كقوله:
أَغَيْرَ اللّاهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فااطِرِ السَّمااوااتِ «2» ولك في نعت المنادى العَلَم المفرد الرفع والنصب: [كقولك] «3» يا زيد الكريم. فإِن نعتَّ بمضاف لم يجز إِلا النصب، كقولك: يا زيد أخانا.
وكذلك نعت المنادى المضاف والنكرة، لا يجوز إِلا نصبه.
وفي النعت ثلاثة أوجه: إِجراؤه على المنعوت، ورفعُهُ على إِضمار مبتدأ، ونصبُهُ على إِضمار فعل.
وإِذا تتابعت النعوت جاز إِجراؤها على المنعوت، وقطعُها، وإِجراءُ بعضها وقطعُ بعضها، كقوله: وَالْمُقِيمِينَ الصَّلااةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكااةَ «4» وكقوله:
النازلون بكل معتركٍ ... والطيبين معاقد الأزْر
ج
[نَعَجَ]: قال بعضهم: نعجت الناقة في سيرها نعجاً: إِذا أسرعت.
وإِبل نواعج: أي سراع.
__________
(1) الإِسراء: 17/ 9، وانظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
(2) الأنعام: 6/ 14.
(3) من (ل 1) و (ت).
(4) النساء: 4/ 162.