كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 10)
فَعَل، بالفتح
ذ
[النَّفَذ]: النفاذ. قال عمرو بن معدي كرب «1»:
نُعطَى السوية من طعنٍ له نَفَدٌ ... ولا سويَّة إِذا تُعطى الدنانير
ويقال: أتى بَنَفَذ ما قال: أي بالمخرج منه.
وفي حديث أبي الزناد: «من شتم رجلًا مسلماً حُبس حتى يأتي بَنَفَذِ ما قال»
ر
[النفر]: جماعةٌ من الرجال من ثلاثة إِلى عشرة، والجميع أنفار.
ونَفَرُ الرجلِ: رَهْطُه. قال امرؤ القيس «2»:
ما لَه لا عُدَّ من نَفَرِهْ
مدحه بذلك كقولهم: قاتله اللّاه.
س
[النَّفَس]: واحد الأنفاس.
ويقال: كرع في الماء نَفَساً أو نَفَسَيْن.
ويقال: أنت في نفسٍ من أمرك: أي سعةٍ وفسحة.
وفي حديث النبي عليه السلام: «أَجِدُ نَفَسَ ربكم من قِبَلِ اليمن» «3»
أي: تنفيس الكرب بالنصر.
قيل: المراد به الأنصار، لأنهم من اليمن؛
وفي حديث آخر: «لا تسبوا الريح فإِنها من نَفَسِ الرحمن» «4»
أي يُتَنَفَّسُ بها الكرب. وقد نصر اللّاه النبي عليه السلام بالريح. قال تعالى: فَأَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ «5» رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهاا «6» قال بعضهم:
ويقال للماء الرواءِ: نَفَسٌ وأنشد:
__________
(1) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق: (116).
(2) عجز بيت له في ديوانه: (125)، وصدره:
فَهْوَ لا تَنْمِي رَمِيَّتُهُ
(3) أخرجه أحمد في مسنده: (2/ 541).
(4) أخرجه الحاكم في مستدركه: (2/ 272).
(5) في الأصل (س): «عليكم» سهو، تداركناه من القرآن الكريم، وهو ما جاء في (ب 1) و (ت).
(6) الأحزاب: 33/ 9.