كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 10)
ث
[نَفَثَ]: نَفَثَ الراقي ريقَه نفثاً: إِذا ألقاه.
والنفّاثات: السَّواحر. قال اللّاه تعالى «1»:
وَمِنْ شَرِّ النَّفّااثااتِ فِي الْعُقَدِ وعن يعقوب أنه قرأ النافثات بتقديم الألف على الفاء، مخففاً.
ونفثت الحيةُ بالسُّمِّ: إِذا نهشت. قال أسعد تُبَّع «2»:
ونفثْتُ سُمِّي في العراق فأحرقت ... أقصى مساكنِ أهله النيرانُ
وفي المثل: «لا بد للمصدور من أن ينفِث» «3».
ج
[نفج]: نفج اليربوع نُفُوجاً.
ر
[نَفَر]: نَفَرَ الحاجُّ نفراً: إِذا ساروا.
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «لا يَنْفِرَنَّ أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت الطواف» «4»
قال أبو حنيفة والشافعي في القديم ومن وافقهما: طواف الوداع في الحج واجب، وقال مالك: هو مستحب غير واجب.
ونفر في الغزوُ نفوراً: قال اللّاه تعالى:
انْفِرُوا خِفاافاً وَثِقاالًا «5».
ونفرت الدابةُ نِفاراً ونفوراً. قال اللّاه تعالى: وَماا يَزِيدُهُمْ إِلّاا نُفُوراً «6» وقال جرير «7»:
سمعتْ بنو أسد الصياح فزادهم ... عند اللقاء مع النِّفار نِفارا
__________
(1) الفلق: 113/ 4.
(2) البيت له في الإِكليل: (8/ 282)، وروايته:
«ونفخت ... »
مكان
«. نفثت ... »
، وقد اختلط في الطبعة صدر البيت بعجز البيت الذي قبله.
(3) المثل رقم: (3666) في مجمع الأمثال: (2/ 241)، وروايته: «لا بد للمصدور أن ينفث».
(4) أخرجه مسلم في الحج، باب: وجوب طواف الوداع ... ، رقم: (1327).
(5) التوبة: 9/ 41.
(6) الإسراء: 17/ 41.
(7) ليس في ديوانه ط. دار صادر.