كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 10)
و [فُعْلة]، بضم الفاء
ب
[النُّهْبة]: الشيء المنتهب، والجميع نُهَب.
ز
[النُّهْز]، بالزاي: ما أمكن من نفسه.
يقال: ما هو بنُهْزة لمختلس. قال:
لا تِرَة عندهم فتطلبها ... ولا هم نُهزةٌ لمختلس
ي
[النُّهْية]: العقل، لأنه ينهى عن القبيح، والجميع نهىً قال اللّاه تعالى: لَآيااتٍ لِأُولِي النُّهى* «1».
وفي الحديث «2»:
«لِيَلِينّ منكم أولو الأرحام «3» والنهى».
والنُّهْية: موضع انتهاء الشيء. قال أبو ذؤيب «4»:
وصار الرصيع نُهية للحمائل
... فِعل، بكسر الفاء
م
[نِهم]: حي من اليمن من همدان.
قال فيهم علي بن أبي طالب:
ونِهْمٍ وأحياء السبيع ويام
ي
[النِّهي]: الغدير.
وفي حديث «5» ابن مسعود: «لو مررت على نهي نصفه ماء ونصفه دمٌ لشربت منه وتوضأت»
...
__________
(1) طه: 20/ 54، 128.
(2) أخرجه مسلم الصلاة، باب: تسوية الصفوف وإِقامتها، رقم: (432) بلفظ «الأحلام» بدل «الأرحام».
(3) في (ل 1) و (ت): «الأحلام».
(4) عجز بيت له في ديوان الهذليين: (1/ 85)، وصدره:
رميناهُمُ حتى إِذا اربثَّ أَمْرُهُمْ
(5) ذكره ابن الأثير في النهاية: (5/ 140).