كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 10)
كمقاعد الرقباء للض ... رباء أيديهم مواهد
أي مرتفعة. والضُّرَباء: الذي يضربونه بالقداح والرقباء: الأمناء عليهم.
ر
[نهر]: النَّهْر: الزجر بخفاء. قال اللّاه تعالى: وَأَمَّا السّاائِلَ فَلاا تَنْهَرْ «1».
وأنشد المبرد:
يباعده الصديق وتزدريه ... حليلته وينهره الصغير
ويقال: نَهَرَه [عنه] «2» نهراً: إِذا دفعه.
نَهَر نهراً: إِذا حفر.
ز
[نهز]: النهز: النهوض لتناول الشيء.
ونهزت الناقة بصدرها: إِذا نهضت للسير.
ونهزُ الرأس: تحركه. يقال: نَهَز الثور برأسه إِذا حركه دافعاً عن نفسه. والنهز:
الدفع نهزه نهزاً.
وفي حديث عمر «3»:
«من أتى هذا البيت لا ينهزه إِليه غيره رجع وقد غفر له
أي من حجّ وليس له نية غير الحج.
والنهز: الضرب. يقال: نهز بالدلو في البئر: إِذا ضرب بها الماء لتمتلئ.
والنهز: المخض «4».
س
[نَهَس]: النَّهْس: جذب اللحم عند أكله.
يقال: نهسته الحية: إِذا لدغته.
__________
(1) الضحى: 93/ 10.
(2) من (ل 1) و (ت).
(3) ذكره ابن الأثير في النهاية: (5/ 136).
(4) ليس لمادة (نهز) هذه الدلالة في اللسان ولا التاج، ولعل المؤلف أخذها من اللهجات اليمنية، فنهزُ اللبن الرائب هو: مخضُهُ لاستخراج زبدته، انظر المعجم اليمني: (887).
الصفحة 6776