كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 10)
باب الهاء والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الهبْر]: ما اطمأن من الرمل، والجميع هبور.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ت
[الهَبْتة]: يقال: فيه هبتة: أي ضعف عقل.
ر
[الهَبْرة]: القطعة من اللحم.
وهبْرة: بطن من همدان من يام.
وهبيرة، بالتصغير: من أسماء الرجال.
ويقال: «لا آتيك هبيرة ابن سعد»: أي أبداً «1».
ط
[الهبْطة]: ما تطامن من الأرض.
و [الهبوة]: الغبرة.
وفي حديث النبي عليه السلام: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإِن حال بينكم وبينه سحاب أو ظلمة أو هبوة فأكملوا العدد ثلاثين يوماً» «2».
والجميع هَبَوات. قال راجز
__________
(1) هذا القول في المقاييس (هبر): (6/ 29) وعلق عليه ابن فارس بأنه لا يدري ما أصله؛ لكن تفسيره في اللسان (هبر) منسوب إِلى عدة أخبار منها لسعد بن زيد مناة، قال: أن معناه «حتى يؤوب هبيرة ابن سعد» وروايته في مجمع الأمثال (2/ 212) بعبارة « ... حتى يؤوب ... ».
(2) هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ في غريب الحديث: (1/ 200)؛ الفائق: (4/ 87)؛ النهاية:
(5/ 241)؛ وأخرجه أحمد عنه في مسنده: (1/ 226) وليس فيه لفظة (هبوة)؛ والحديث المعروف في الصحيحين تمامه عن أبي هريرة « ... فإن غم عليكم، فأكملوا عدّة شعبان ثلاثين» البخاري في الصوم، باب: -