كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 10)

وقال مالك: إِن اشتركوا تطوعاً جاز، وإِن اشتركوا وجوباً لم يجز.
وهَدْي الرجل: سيرتُه. يقال: ما أحسن هَدْيَه.
وفي الحديث: «اهدوا هدي عمار بن ياسر» «1».
ويقال: نظر فلان في هدي أمره: أي جهته.
وبالهمز
[الهَدْء]: يقال: مضى هَدْءٌ من الليل:
أي جانب. والجميع هُدُؤ.
... و [فَعْلة]، بالهاء
همزة
[الهدأة]: يقال: أتيته بعد هدأة من الليل: أي بعد سكون الناس.
... فُعْل، بضم الفاء
ب
[هُدْبُ] العينِ وهُدْب الثوب: معروفان.
والجميع الأهداب.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[الهُدْبة]: الخَمْلَة.
ن
[الهُدْنة]: الصلح. يقال: هُدْنة على دَجَن «2».
... فِعْل، بكسر الفاء
__________
(1) الحديث في النهاية لابن الأثير: (5/ 353).
(2) كذا الأصل (س) ولعل الصواب «دَخَن» كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم بأنه ذكر الفتن فقال حذيفة بن اليمان: أبعد هذا الشر خير؟ فقال: «هُدنة على دَخَن وجماعة على أقذاء» كما في الفائق للزمخشري: (4/ 95)؛ النهاية لابن الأثير: (5/ 252)؛ والدَّخن: الصلح على فساد ومكر و «الدجن» بالجيم من الليل والظلمة الشديدة.

الصفحة 6886