كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)
ق
[التوريق]: ورَّقت الأشجار: إِذا خرج ورقُها.
ك
[التوريك]: وَرَّك الرجلُ على دابته:
أي وضع عليها وَرِكه وثنى عليها رِجْلَه.
ووَرَّك عليه ذَنْب [غيره] «1»: أي حمله.
وفي حديث إِبراهيم «2» في الرجل يُستحلف إِذا كان مظلوماً؛ فورَّك يمينه على شيء جزى عنه، وإِن كان ظالماً لم يُجْزِ عنه»
: أي يذهب في يمينه إِلى معنى غير معنى المستحلِف.
وورّك في الموضع: أي عدل. قال زهير «3»:
وورَّكْنَ في السوبان يعلون مَتْنَه ... عليهن دلُّ الناعمِ المتنَعِّمِ
ويقال: التوريك: المجاوزة. ورَّك الجبلَ: إِذا جاوزه.
م
[التوريم]: ورَّمه فَوَرِم.
والمورّم: الضخم الرأس.
ي
[التورية]: ورَّى الأمرَ: أي أخفاه.
وورّى عمّا [في] «1» نَفْسِه: إِذا أخفاه وأظهر غيره؛
وفي الحديث: «كان النبي عليه السلام إِذا أراد سفراً ورّى بغيره» «4».
__________
(1) من (ل 1) و (ت).
(2) هو إِبراهيم النخعي من أكابر التابعين (ت 96) وقد تقدمت ترجمته؛ وحديثه هذا في الفائق: (4/ 55)؛ النهاية: (5/ 177).
(3) شرح شعر زهير لثعلب (دار الفكر): (21).
(4) الحديث في سنن الدارمي (جهاد: 92)؛ غريب الحديث: (1/ 122)؛ الفائق: (4/ 53)؛ النهاية:
(5/ 177).