كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ح
[وَضَحَ] الأمرُ وضوحاً: إِذا بان.
م
[وَضَمَ] اللحمَ وضماً: إِذا اتخذ له وَضَماً يقيه به من الأرض.
ن
[وَضَنَ] النِّسْعَ: إِذا نسجه، ومنه قوله تعالى: عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ «1» أي منسوجة. والموضونة: الدرع المحكمة.
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ع
[وَضَعَ] الشيءَ وضعاً، ووضع عنده وديعةً: أي أودعه.
ووضعت المرأةُ ولدَها وضعاً: أي ولدت قال اللّاه تعالى: وَاللّاهُ أَعْلَمُ بِماا وَضَعَتْ «2» قرأ يعقوب وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بسكون العين وضمِّ التاء، والباقون بفتح العين وسكون التاء، وعن ابن عباس: القراءة بكسر التاء. أي: قيل لها ذلك.
ووضعت المرأة وُضعاً، بضم الواو: إِذا حملتْ على الحيض. قالت أمُّ تأبط شرا:
ما حَمَلَتْه وُضعاً ولا أرضعته غَيْلًا
ووَضَعَ البعيرُ وغيره في سيره وَضْعاً:
إِذا أسرع ولم يجهَد. ودابةُ حسنة الوضع في سيرها. قال «3»:
يا ليتني فيها جَذَعْ ... أَخُبُّ فيها وأَضَعْ
وسئل رجلٌ عن سرعة سيره فقال:
آكل الوجبة، وأسير الوَضْع، وأجتنب الملع: أي شدة السير، لأنه يخسر السائر.
__________
(1) الواقعة: 56/ 15 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ....
(2) آل عمران: 3/ 36.
(3) هو لدريد بن الصّمة في يوم هوازن كما في اللسان (وضع).

الصفحة 7200