كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)
والعيش الأوطف: الواسع.
همزة
[وطِئ] الشيءَ برجله وَطْأً، بالهمز.
قال:
عهدي بقيسٍ وهي من خير الأمم ... لا يَطَؤون قدماً على قدمْ
أي عهدي يتبعهم الناسُ ولا يطؤون بأقدامهم على أقدام من يتقدمهم.
وقيل: معناه لا يُطبق بعضهم قدمه على قدم بعضٍ في الغزو.
ويقولون: بنو فلان يطؤهم الطريق:
إِذا نزلوا منزلًا قريباً منه: أي يطؤهم أهل الطريق كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «1».
والوَطْء: كناية عن الجماع. وَطِئَ امرأتَه: إِذا جامَعَها؛ ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن وَطْء أشياءَ مما تنسب في التأويل إِلى المرأة وَطْءُ امرأةٍ على قَدْرِ ذلك الشيء في التأويل، نحو النعل والخف وعتبة الباب في السرج والإِكاف وما شاكل ذلك.
والوطء: الأخذ. يقال: قد وطئهم وطئاً ثقيلًا، ووطئهم وَطْء المقيَّد: أي اشنتد في أخذهم، لأن المقيَّد يطأ بيديه «2» معاً. قال «3»:
ووَطِئْتَنا وطئاً على حَنَقٍ ... وطءَ المقيَّد يابسَ الهَرْمِ
الهَرْم: ضربٌ من الحمض، وخصَّه بالذكر لأنه يتفتت إِذا وُطئ. وقوله تعالى: أَشَدُّ وَطْئاً «4» قال الأخفش سعيد: أي قياماً. وقيل: أي أثبت وأشدُّ بياناً من النهار، من وطِئ الشيء: إِذا ثبت عليه.
...
__________
(1) يوسف: 12/ 82 وتمامها: .. الَّتِي كُنّاا فِيهاا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْناا فِيهاا.
(2) في (ل 1) و (ت): «برجليه».
(3) البيت دون عزو في اللسان (وطأ)، ونسبه في مادة (هرم) إِلى زهير وليس في ديوانه.
(4) المزمل: 73/ 6.