كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)

الأمر، ووقع في الشيء وقوعاً في ذلك كله.
ووقع الحديدة وَقْعاً: إِذا حدَّدها.
ووقع بالقوم في القتال وقعةً.
ووقع في الناس وقيعةً: أي اغتابهم.
... فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ر
[وَقِر]: وَقِرتْ أذُنه وَقْراً: أي صُمَّتْ.
ووَقِر الرجل: من الوقار، لغةٌ في وَقَر، وعلى هذه اللغة قرأ نافع وعاصم وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ «1» بفتح القاف، وأنكر أبو عبيد وأبو حاتم ومحمد بن يزيد هذه القراءة، وقال بعضهم: هي من قَرَّ به عيناً: أي اقْرَرْنَ عيناً في بيوتكن.
وقال بعضهم: هي من قَرَّ يقَرَّ في المكان: لغة في قَرَّ يَقِرُّ، فَفُعِل به ما فُعل بقولهم: ظَلْتُ أي: ظَلِلْتُ.
ص
[وَقِصَ]: الوَقَص: قِصر العنق، والنعت أوقص ووقصاء.
ع
[وَقِع] الرجلُ وَقَعاً، فهو وقِع: إِذا وَجِعت قدماه من الحفى، وكذلك غيره.
ويقال: حافِرٌ وَقِع: إِذا صدمته الحجارة فحفي. قال «2»:
يا ليت لي نعلين من جلد الضَّبُعْ ... كلُّ الحذا يحتذي الحافي الوَقِعْ
...
__________
(1) الأحزاب: 33/ 33؛ المقاييس: (6/ 132).
(2) لأبي المقدام جسّاس بن قطبيب كما في اللسان (وقع)، وهو غير منسوب في البيان والتبيين:
(3/ 787)؛ الجمهرة: (2/ 944) وانظر الحاشية للمحقق؛ وقد أهمل المؤلف المشطور الثاني من الثلاثة وهو:
(وشُرُكاً من اسْتِهَا لا تنقطع)
وأورد في الاشتقاق المشطور الأخير فقط (2/ 291).

الصفحة 7258