كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)
ذلك أن أسامة بن زيد قال لعليّ: لستَ مولاي، إِنما مولاي رسول اللّاه صَلّى الله عَليه وآله وسلم، فقال النبي عليه السلام: «من كنت مولاه فعليُّ مولاه».
والمولى: الناصر. قال اللّاه تعالى: فَإِنَّ اللّاهَ هُوَ مَوْلااهُ «1» وقال تعالى: بِأَنَّ اللّاهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا، وَأَنَّ الْكاافِرِينَ لاا مَوْلى لَهُمْ «2».
والمولى: ابن العم. قال اللّاه تعالى:
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَواالِيَ مِنْ وَراائِي «3» أي بني العم.
هذا قول أبي عبيدة. وقوله تعالى:
وَلِكُلٍّ جَعَلْناا مَواالِيَ «4»
أي عَصَبَة، قاله ابن عباس، وقيل: أي وُرّاثاً.
قال «5»:
مهلًا بني عمنا مهلًا موالينا ... لا تبحثوا بيننا ما كان مدفونا
والمولى: الحليف. قال «6»:
موالي حلفٍ لا موالي قرابةٍ ... ولكن قطيناً يسألون الأتاويا
والمولى: الجار.
... و [مِفْعل] بكسر الميم
غ
[الميلغ]: ميلغ الكلب: الإِناء الذي يَلَغ فيه.
هـ
[الميلة]: أرضٌ مِيْلَة: يُوْلَه مَنْ سار فيها: أي يتحير.
...
__________
(1) التحريم: 66/ 4 وتمامها ... وَجِبْرِيلُ وَصاالِحُ الْمُؤْمِنِينَ.
(2) محمد: 47/ 11.
(3) مريم: 19/ 5 وتمامها: .. وَكاانَتِ امْرَأَتِي عااقِراً.
(4) النساء: 4/ 33 وتمامها: .. مِمّاا تَرَكَ الْواالِداانِ وَالْأَقْرَبُونَ.
(5) أنشده اللسان (ولي) لللِّهبيُّ يخاطب بني أمية.
(6) هو النابغة الجعدي كما في اللسان (ولي).
الصفحة 7282