كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)

س
[وَلَسَ]: الوَلسان: العَنَق في السير.
ف
[وَلَفَ]: الوَلف والوليف: ضربٌ من السير.
ق
[وَلَقَ]: الوَلْق: الإِسراع. قال «1»:
جاءت به عنسٌ من الشام تَلِقْ
والوَلْق: أخفُّ الطعن والضرب أيضاً.
وَلَقَه بالرمح، وولَقَه بالسيف.
والولْق: الكذب. وقرأت عائشة: إِذ تَلِقونه بألسنتكم «2» أي تكذبونه.
وقال علي «3»، رضي اللّاه عنه، لرجل:
كذبت ووَلَقْت
ي
[وَلي]: وَلِيَت الأرضُ وَلْياً: إِذا أصابها الولْي.
وأرضٌ مَوْلِيَّة. قال الأصمعي: يقال:
وُليت ولياً، وإِن شئت وليّاً، بالتشديد.
وكل مطرٍ على إِثر مطرٍ فالآخر وليٌ للأول. قال ذو الرمة «4»:
لِنِي ولْيَةً يمرع جنابي فإِنني ... لما نلتُ من وسمي نُعماكَ شاكرُ
فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح
ع
[وَلَعَ] وَلْعاناً فهو والع: إِذا كذب.
قال «5»:
إِلَّا بأنْ تكذبا عليَّ ولن ... أملك أن تكذبا وأن تَلَعا
ووَلَعَ الظبيُ وَلْعاً: أي عدا.
__________
(1) للقلاح بن حزن المنقري، يهجو الجليد الكلابي كما في اللسان (زلق)، لكنه نسبه في (ولق) إِلى الشماخ وهو تحريف كما لاحظ محقق المقاييس: (6/ 145) وهو غير منسوب فيه.
(2) النور: 24/ 15 وانظر: غريب الحديث: (2/ 459)؛ المقاييس: (6/ 145).
(3) حديث الإِمام علي في الفائق: (4/ 80) والنهاية: (5/ 226).
(4) أنشده له اللسان (ولي) وفيه قول الأصمعي؛ وهو في ديوانه:
(5) هو ذو الأصبع العَدْواني كما في اللسان (ولع).

الصفحة 7291