كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)
غ
[وَلَغَ] الكلبُ في الإِناء.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ع
[وَلِع] بالشيء وُلوعاً ووَلَعاً: أي أُولع به، فهو والع.
هـ
[وَلِه]: الوَلَه: ذهاب العقل من غمِّ أو فزعٍ.
ورجلٌ واله، وامرأة والهة وواله أيضاً.
قال الأعشى «1»:
فأقبلتْ والهاً ثكلى على عجلٍ ... كلٌّ دهاها وكلٌ عندها اجتمعا
وفي الحديث «2»: «رأى النبي عليه السلام جاريةً من السبي والهةً فقال: ما شأنُ هذه؟ فقالت: فُرِّق بيني وبين ابني، فقال صَلّى الله عَليه وآله وسلم: رُدَّ البيع، رُدَّ البيع»
قال زيد بن علي وأبو يوسف والشافعي: الجارية السبيَّة إِذا كان معها ولدٌ صغير لم يجز بيع أحدهما دون الآخر.
قال أبو حنيفة ومحمد: يصح البيع.
... فَعِلَ يَفْعِل، بالكسر فيهما
ي
[وَلِيَ]: الوَلْيُ: القُرب. يقال: وَلِيَه فهو والٍ، وتباعدوا بعد وَلْيٍ.
وجلس مما يليه: أي مما يقاربه. قال اللّاه تعالى: الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّاارِ «3»
وفي حديث النبي عليه
__________
(1) أنشده له اللسان (وله) يذكر بقرة أكل السباع ولدها، وهو في ديوانه: (202).
(2) الحديث في الفائق: (4/ 79)، غريب الحديث: (1/ 420)؛ النهاية: (5/ 227) وانظره في البحر الزخار وفيه مختلف الأقوال: (3/ 317)؛ وقريب منه في غير البيوع ما أخرجه أحمد: (5/ 413 - 414) من حديث أبي أيوب عنه صلّى الله عليه وآله وسلم «من فرّق بين والدة وولدها فرّق اللّاه بينه وبين أحبته يوم القيامة».
(3) التوبة: 9/ 123.