كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)
ط
[وَهَطَ]: الوَهْط: الكسر.
والوهط: الوطء.
وحكى بعضهم: وَهَطَ: إِذا ضَعُف.
ف
[وَهَفَ] النباتُ وَهْفاً ووهيفاً: إِذا اخضرَّ واهتز.
ووَهَفَ وَهْفاً: إِذا بدا وعَرَّض.
وفي حديث قتادة في تفسير قول اللّاه تعالى: يَأْخُذُونَ عَرَضَ هاذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَناا «1» كلَّما وهف لهم شيء من الدنيا أكلوه لا يبالون حلالًا كان أو حراماً.
ل
[وَهَل] إِلى الشيء وَهْلًا: أي ذهب وَهْمُهُ إِليه.
م
[وَهَمَ] إِليه وَهْماً: أي ذهب قلبه إِليه.
ن
[وَهَنَ]: الشيءُ وَهْناً: إِذا ضَعُف، فهو واهن. قال اللّاه تعالى: إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي «2»، وقال تعالى: وَهْناً عَلى وَهْنٍ «3» أي ضَعْفاً على ضعف.
ووهنه: أي أضعفه، فهو موهون.
ي
[وَهَى] الحبلُ وَهْياً: إِذا بلي وضَعُف.
ووهى السقاءُ: إِذا تخرَّق.
ويقال في المَثَل: «خلِّ سبيل من وهى سقاؤه» «4» قال اللّاه تعالى: وَانْشَقَّتِ السَّمااءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وااهِيَةٌ «5» أي منشقَّة ضعيفة.
__________
(1) الأعراف: 7/ 169 وقول قتادة بن دعامة البصري في الفائق: (4/ 85) والنهاية: (5/ 233).
(2) مريم: 19/ 4.
(3) لقمان: 31/ 14.
(4) هو في اللسان (وهى) وعجزه « ... ومن هريق بالفلاة ماؤه».
(5) الحاقة: 69/ 16، وانظر المقاييس: (6/ 146) واللسان (وهي).