كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 11)
ووَهَتْ عَزالي السحاب: أي انصبت بالماء. وكل شيء مسترخٍ فهو واهٍ.
... مقلوبه
ج
[وَهِجَ]: إِذا أصابه وهج النار.
ل
[وَهِل]: الوَهَل: الفزع والجُبن.
ورجلٌ وَهِل.
والوَهَل: النسيان والغلط. يقال:
وَهِلْتُ عنه، ووَهِلْتُ فيه.
م
[وَهِمَ] في كذا وهماً: أي سها وغلط.
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «إِذا وَهِم أحدُكم في صلاته فشكَّ في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة، وإِذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثاً» «1»
قال الشافعي:
يبني المصلي على الأقل في صلاته كما في ظاهر الحديث. وعند أبي حنيفة: إِن شكَّ أول مرة استأنف الصلاة، وإِن كثر عليه تحرَّى أكثر رأيه فبنى عليه وسجد للسهو، وإِن لم يكن له رأي بنى على اليقين.
وفي الحديث: سئل ابن عباس عن رجلٍ أوصى ببدنةٍ أتُجزئ عنه بقرة؟
قال: نعم، ثم قال: وممن صاحبكم؟
قيل: من بني رباح، فقال: ومتى اقتنت بنو رباح البقرَ إِلى الإِبل، وَهِمَ صاحبُكم. جعل أول الفُتيا على احتمال اللفظ، وآخرها على النية.
__________
(1) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق عبد الرحمن بن عوف وأبي سعيد في مسند أحمد:
(1/ 190)؛ وأبي داود، رقم: (1024 و 1029)، وانظر: الأم للشافعي (1/ 152)؛ البحر الزخار (في الشك في الصلاة): (1/ 337 - 442)؛ النهاية (5/ 233 - 234) وقد ذكر الإِمام الشوكاني ثمانية مذاهب في المسألة انظرها في نيل الأوطار: (3/ 126).