كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

وثُمالة: حي من الأَزْد، منهم محمد ابن يزيد المُبَرّد النَّحوي، ويقال: إِنه القائل فيهم «1»:
سَأَلْنَا عَنْ ثُمَالَةَ كُلَّ حَيٍّ ... فَقَالَ السَّامِعُونَ: ومَنْ ثُمَالَهْ؟
فَقُلْتُ: محمدُ بنُ يزيدَ مِنْهم ... فقالوا: زِدْتَنا بِهِمُ جَهَالَهْ
فِعال، بكسر الفاء
ر
[الثِّمار]: جمع ثَمَرة، وجمعها ثُمُر.
ل
[الثِّمال]: غِياثُ القوم ومُعْتَمَدُهم، والقائمُ بأمرهم،
قال أبو طالب «2» يمدح النبي صَلى الله عَليه وسلم:
وأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُّ اليَتَامَى عِصْمَةٌ للأَرَامِلِ
فَعُول
د
[ثَمُود]: قبيلة من العرب الأولى، وهم ولد ثَمُود بن عاثِر بن إِرَم بن سَام بن نُوح عليه السلام. قال اللّاه تعالى: وَإِلى ثَمُودَ أَخااهُمْ صاالِحاً* «3» قرأ الأعمش هذا بغير صرف، وصرف ثموداً في سائر القرآن.
وعن يعقوب وحمزة أنهما كانا لا يَصرفان ثموداً في جميع القرآن، وكذلك عن
__________
(1) ينسب البيتان إِلى عبد الصمد بن المعذل كما في سمط اللآلي: (339) والتنبيهات: (144) ويقال: إِن محمد ابن يزيد المبرد أوحى بهما إِلى عبد الصمد ليثبت نسبه في الأزد، وقيل: إِنه خشي أن يُهْجَى بقبيلته المغمورة فسبق هو إِلى ذلك.
(2) البيت: (37) من قصيدة طويلة تجاورت المئة، ذكر ابن هشام أنها من «شعر أبي طالب في استعطاف قريش» وفي نهايتها قال ابن هشام: «هذا ما صح لي من هذه القصيدة وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها» انظر السيرة: (1/ 272 - 281) ط. القاهرة: (1955)، والبيت في المقاييس: (1/ 390) واللسان (ثمل) والخزانة: (1/ 251).
(3) سورة الأعراف: 7/ 73، وهود: 11/ 61، وانظر فتح القدير: (2/ 219، 507).

الصفحة 884