كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

والثانية في علم النجوم: جزء من ستين جزءاً من الدقيقة، وجمعها: ثوان.
وكذلك الثالثة والرابعة والخامسة كل واحدة منها جزء من ستين جزءاً من التي قبلها.
فَعال، بفتح الفاء
ي
[الثَّناء]: الذكر بالخير والكلام الجميل.
و [فِعال]، بكسر الفاء
ي
[الثِّناء]: عقال البعير ونحوه إِذا عقل بحبل مَثْنِي، وكل واحد منهما ثِناء. قال أبو زيد: يقولون: عقلت البعير بثِنَايَيْنِ، غير مهموز الألف: إِذا عقلتَ يديه جميعاً بحبل أو بطرفي حبل.
قال الخليل: يظهرون الياء في الثنايين بعد الألف، وهي المدة التي كانت فيها، ولو مُدّ لكان صواباً، كما يقال: سماء وسماآن وسماوان.
و [فِعالة]، بالهاء
ي
[الثِّناية]: الحَبْلُ، قال «1»:
والحَجَرُ الأَخْشَنُ والثِّنَايَهْ
فَعِيل
ي
[الثَّنِيّ]: الذي قد ألقى ثَنِيَّتَيْه الراضعتين ونبتت له ثنيتان أُخريان. والظبي يكون ثنيًّا ثم لا يزيد على الإِثناء، وسائر الدواب يثني ثم يربع ولا يُسْدِس إِلا الإِبل: قال القُتَيْبِيّ «2»: الثنيّ من المعز والبقر: ما تمت
__________
(1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 391) والصحاح واللسان (ثني).
(2) المقصود العلامة الكاتب عبد اللّاه بن مسلم بن قتيبة الدينوري صاحب المعارف وغريب الحديث وعيون الأخبار المطبوعة: (ت 276 هـ‍)، ويقال له القُتَيْبي والقُتَبى نسبة إِلى جده قتيبة، انظر مقدمة محقق غريب الحديث لابن قتيبة: (13).

الصفحة 895