كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
له سنتان ودخل في الثالثة، والثنيّ من الإِبل: ما تمت له خمس سنين ودخل في السادسة.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام في ذكر الأَضاحي: «الثَّنِيّ من المَعَز، والجَذَع من الضَّأْن».
ذهب جمهور الفقهاء إِلى أنه لا يجزئ في الأضحية من الإِبل والبقر والمعز إِلا الثنيّ، ويجزئ الجَذَع من الضأن.
وقال الزُّهري: لا يجزئ من الجميع إِلا الثنيّ. وروي ذلك عن ابن عمر
وعن عطاء والأَوْزاعيّ: يجزئ الجذع من كل شيء إِلا المعز لذكرها في الحديث.
و [فعيلة]، بالهاء
ي
[الثَّنِيَّة]: واحدة الثنايا من مقدّم الأسنان، وهي أربع: ثنيتان من أعلى، وثنيتان من أسفل.
والثَّنِيّة من الشَّاءِ والبقر: التي بلغت الإِثناء.
والثَّنِيَّةُ من الإِبل: التي تمت لها خمس سنين ودخلت في السادسة.
والثَّنِيَّة: العَقَبة، قال:
وثَنِيَّةٍ جَاوَزْتُها بِثَنِيَّةٍ ... خَرْفٍ يُعَارِضُها جَنِيبٌ أَدْهَمُ
يعني الظِّلَّ.
فَعْلَى، بفتح الفاء
و [الثَّنْوَى]: لغة في الثُّنْيا.
و [فُعْلَى]، بضم الفاء
ي
[الثُّنْيا]: الاسم من الاستثناء.
وفي
__________
(1) بلفظه من حديث عن علي رضي اللّاه عنه في مسند الإِمام زيد: (217 - 218) وبمعناه عند أبي داود: في الأضاحي، باب: ما يجوز من السن في الضحايا، رقم (2799). وانظر الموطأ: (2/ 380) وفيه من حديث ابن عمر « ... الثني فما فوقه .. »؛ السيل الجرار.