كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

باب الثاء والهمزة وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الثَّأْد]: الندى.
ر
[الثَّأْر]: الرَّجُل المطلوب بالقتل، يقال:
هو ثأره: أي قاتل صاحبه.
ط
[الثَّأْط]: جمع ثأطة، وهي الحمأة، قال أسعد تُبَّع «1»:
فَرَأَى مَغَارَ الشَّمْسِ عنْدَ غُرُوبِها ... في عَيْنِ ذي خُلُبٍ وَثأطٍ حَرْمَدِ
و [فَعْلة]، بالهاء
ط
[الثأطة]: الحمأة. وفي المثل «2»: «ثَأْطَةٌ تَنَدَّتْ بِماءٍ» يضرب للأحمق، كأنه حمأة يصب عليها ماء.
و [الثَّأوة]: المهزولة من الغنم، قال «3»:
تَغَذْمَرَها في ثَأْوَةٍ من شِيَاهِهِ ... فلا بوركَتْ تلك الشِّيَاهُ القَلَائِلُ
__________
(1) البيت من قصيدة طويلة منسوبة إِليه في الإِكليل: (8/ 260)، ومنها أبيات في شرح النشوانية: (171) ونسب البيت في اللسان (ثأط) و (حرمد) إِلى أمية بن أبي الصلت، وجاء فيه
« ... عند مسائها»
بدل
« ... عند غروبها»
ونسب صدره في المقاييس: (1/ 154) إِلى أمية أيضاً وفيه
«فرأى مغيب الشمس عند إِيابها»
(2) المثل في مجمع الأمثال: (1/ 153) واللسان (ثأط).
(3) البيت دون عزو في التكملة واللسان (ثأو، غذمر) وروايته فيهما: «تغذرمها» وهو الأصل، ويقال: «تغذمرها» وهو من باب القلب، وانظر اللسان (غذرم، غذمر).

الصفحة 919