كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
تَغَذْمُرُ اليمين: الحلفُ بها.
ويقال: الثَّأْوةُ أيضاً: بقيَّةٌ قليلة من شيء كثير.
و [فُعْلة]، بضم الفاء
ر
[الثُّؤْرة]: الثأر، قال «1»:
شَفَيْتُ بها نَفْسِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي ... إِذا ما تَنَاسَى وِتْرَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
العَيْهَب: النائم عن طلب ثأره.
فَعَلٌ، بالفتح
ي
[الثَّأَى]: الفساد.
الزيادة
أفعَل، بالفتح
ب
[الأثْأَبُ] «2»: شجر معروف يستاك به، الواحدة أَثْأَبَةٌ، قال «3»:
كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ مُوفِدِ ... في سَلَمٍ وأَثْأَبٍ وغَرْقَدِ
موفد: أي مشرف ويقال مسرع.
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
د
[الثَّأْداء]: الأَمَة، قال «4»:
وما كُنَّا بَني ثَأْدَاءَ لَمّا ... شَفَيْنَا بالأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ
__________
(1) البيت للشويعر الجعفي واسمه محمد بن حمران بن أبي حمران، انظر اللسان والتاج (عهب) واللسان (ثأر).
(2) يُسمّى في اللهجات اليمنية اليوم: الأَثْأَب والأثَب واللَّثَب.
(3) البيت الثاني وفيه الشاهد في اللسان (ثأب) دون عزو.
(4) البيت للكميت، ديوانه: (1/ 176) وإِصلاح المنطق: (221 - 222) واللسان (ثأَد) وهو دون عزو في المقاييس: (1/ 399).