كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)

و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[الجَرّة]، من الفخّار: واحدة الجَرّ.
ش
[الجَشّة]: يقال: إِن الجَشّة لغة في الجُشَّة، بالضم، وهي جماعة الناس.
ف
[الجَفَّة]: الجماعة من الناس.
ل
[الجَلَّة]: البَعْرُ.
م
[الجَمَّة] من البئر: المكان الذي يجتمع فيه الماء.
وفي الحديث «1»: «مَثَلُ العالِمِ كالجَمَّةِ تكونُ في الأَرْضِ يأتيها البُعَدَاءُ ويتركُها القُرَبَاءُ»
والجَمَّةَ: القوم يسأَلُون الدِّيَةَ.
ن
[الجَنَّة]: البستان.
وقال بعضهم: الجَنَّة عند العرب: النَّخْل الطِّوال وأنشد «2»:
كأنَّ عينيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ... مِنَ النَّوَاضِحِ تَسْقِي جَنَّةً سُحُقا
فُعْل، بضم الفاء
ب
[الجُبّ]: البئر التي لم تُطْوَ، والجمع أَجْبَابٌ وجِبابٌ وجِبَبَةٌ، قال اللّاه تعالى:
فِي غَياابَتِ الْجُبِّ* «3»، وقال الأعشى «4»:
لَئِنْ كُنْتَ في جُبٍّ ثَمانِينَ قَامَةً ... ورُقِّيتَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ
__________
(1) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(2) البيت لزهير بن أبي سلمى ديوانه: (41) تحقيق فخر الدين قباوة.
(3) سورة يوسف: 12/ 10، 15.
(4) البيت له في ديوانه: (349) تحقيق حنا نصر الحتِّي ط. دار الكتاب العربي.

الصفحة 929