كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
ث
[الجُثّ]: ما ارتفع من الأرض كالأَكَمة.
قال ابن دريد: وأحسبُ جُثةَ الإِنسان من هذا.
ويقال: إِنَّ الجُثَّ الشَّمْع. ويقال: بل هو كل قَذًى خالط العسل من أجنحة النحل ونحوها.
د
[الجُدّ]: البئر الجيدة الموضع من الكلأ، قال الأعشى «1»:
ما جُعِلَ الجُدُّ الظّنُونُ الَّذي ... جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ
قال أبو بكر «2»: ويقال رجل جُدّ: أي ذو جَدّ، وجمعه جُدُّون.
ف
[الجُف]: وعاء طلع النخل، قال «3»:
وتَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كالوَلِيعِ ... تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقَاةُ الجُفُوفا
الوليع: الطلع.
ويقال: إِن الجُفّ أيضاً شيء يُنْقَر من جذوع النخل.
والجُف: ضرب من الدِّلَاء.
والجُف: الجماعة الكثيرة من الناس، قال النابغة «4»:
لا أَعْرِفَنَّكَ مُعْرِضاً لِرِمَاحِنا ... في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ
الأمْرار: مياه لبني فزارة. وكان أبو عبيدة ينشده:
«في جُفِّ ثَعْلَبَ ... »
يعني
__________
(1) ديوانه: (180) وفيه:
«ما يُجْعَل ... »
مكان
«ما جُعِل ... »
و « ... الزّاخِرِ»
بدل
« ... الماطر»
، وروايته في اللسان (جدد) كرواية المؤلف.
(2) هو أبو بكر الزبيدي صاحب كتاب أبنية كتاب سيبويه.
(3) البيت دون عزو في اللسان والتاج (ولع) وفي اللسان (جفف).
(4) ديوانه: (100) ط. دار الكتاب العربي، وروايته:
لا أعرفنَّك عارضا لرماحنا ... في جُفِّ تغلب، واديَ الأمرار
وقال محققه نصر الحِتِّي: «جفّ تغلب ووادي الأمرار: موضعان»، والبيت له في اللسان (جفف) وفيه:
«عارضا» و «وارِدِي الأمرار».