كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 2)
ثعلبَةَ بنَ عوفِ بنِ سعدِ بنِ ذُبْيَان.
والجُفّ: نصف قِرْبة تقطع من أسفلها وتتخذ دلواً، قال «1»:
كُلُّ عَجُوزٍ رَأْسُها كالقُفَّه ... تَسْعَى بِجُفٍّ معها هِرْشَفَّهْ
ل
[جُلُّ] الشيء: معظمه.
وجُلّ الدابة: معروف.
م
[الجُمّ]: جمع أَجَمّ.
وفي حديث «2» ابن عباس: «أُمِرْنا أن نبنيَ المساجدَ جُمًّا والبُيُوت شُرَفاً»
و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[الجُبَّة]: معروفة.
وجُبَّة السنان: مدخل ثعلب الرمح منه.
والجُبَّة: موصل الوظيف في الذراع.
والجُبَّة: بياض تطأ فيه الدابة بحافرها حتى يبلغ الأشاعر، يقال منه فرس مُجَبَّبٌ، قال «3»:
بِبَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي جُبَبٍ ... سَلِطِ السُّنْبُكِ ذِي رُسْغٍ عَجُرْ
ث
[الجُثَّة]: شخص الإِنسان.
__________
(1) الرجز دون عزو في العين: (6/ 23) واللسان والتاج (جفف، قفف) والجمهرة: (1/ 53، 339).
(2) بلفظه في «جمم» عند ابن الأثير في النهاية: (1/ 300) ولم تورده الأمهات وانظر اللسان «جمم» أيضاً.
(3) الشاهد للمرار بن منقذ التميمي من قصيدة له أوردها صاحب المفضليات مع شرحها من ص: (400 - 441)، والشاهد ملفق من صدر بيت وعجز بيت بعده وهما:
ببعيد قدرُه، ذي عُذَرٍ ... صَلَتانٍ، من بنات المُنْكَدرْ
سائلٍ شمراخُه، ذي جُبَبٍ ... سلطِ السُّنْبُكِ، في رسغٍ عَجُرْ
وروايته في العين: (6/ 25) كرواية المؤلف.